صحة وتغذية ابتسام العليان بواسطة:

آخر تعديل: 7/2/2013 12:03:26 PM
المملكة العربية السعودية
المشاهدات: 119617
عن ابتسام العليان:

أخصائية تغذية عامة

حساسية الغذاء .. وقاية وعلاج


عدد المشاهدات 14602

حساسية الغذاء: هي ردة فعل غير مرغوبة من جهاز المناعة للبروتينات الغذائية عادةً عن طريق الأجسام المضادة.

  • يحتوي الغذاء على مواد كثيرة لها القدرة على إحداث الحساسية ولكن الجهاز الهضمي يعمل بآليات مختلفة , منها آلية مناعية و أخرى غير مناعية لمنع هذه المواد البروتينية الغريبة من دخول جسم الإنسان .
  • حوالي 80% من حساسية الغذاء تظهر في السنة الأولى من العمر, وأن نسبة الإصابة بحساسية الغذاء تبلغ 6% إلى 8% للأطفال وتقل هذه النسبة للبالغين إلى أن تصل 1.5% إلى 2% .
  • قد تظهر أعراض الحساسية بصورة حادة تمثل خطورة على صحة وحياة المريض, أو بصورة غير حادة لا تمثل أي خطورة على صحة المريض.
  • وقد تظهر أعراض الحساسية للأغذية لفترة من الوقت ثم تختفي, حيث أن بعض المرضى لديهم مناعة طبيعية لتلك الأغذية, وقد يستغرق اكتساب هذه المناعة عدة سنوات.
  • وقد تظهر الحساسية فجأة لبعض الأغذية و يتمثل العلاج الأمثل لمنع حدوث حساسية الأغذية في الامتناع عن تناول الأغذية المحدثة.

تمثل البروتينات غالبية المواد المحدثة للحساسية, أما السكريات العديدة فتعد أقل من البروتينات في إحداث الحساسية, في حين أن الدهون عدا الدهون الفسفورية من المواد الضعيفة في إحداث الحساسية.

 

 

أعراض الحساسية الناتجة عن الغذاء في أجهزة الجسم المختلفة :

الجهاز

الأعراض

التنفسي

التهابات الشعب الهوائية, الربو, التهاب الأذن, سعال مزمن, التهاب الأنف, عطاس, صعوبة في التنفس.

الجلدي

وذمة, اكزيمة, بقع والتهابات في الجلد.

الهضمي

قيء, إسهال, فقدان للشهية, إمساك, غثيان, تضخم في الكبد والطحال, سوء امتصاص, التهاب الشفاه, سوء هضم, التهاب الفم, آلام في البطن, نزيف بالقناة الهضمية.

العصبي

صداع, أرق, نعاس.

البولي والتناسلي

نزيف مع البول.

الدوري

هبوط في الدورة الدموية.

 

يتم دخول المادة المحدثة للحساسية للجسم عن طريق الامتصاص من الجهاز الهضمي, وقد يكون مصدر هذه المواد نباتياً أو حيوانية المصدر الذي يؤدي تناولها إلى حدوث حساسية.

ولكن نادراً ما تحدث الحساسية للمجموعة نفسها لذات الشخص, فمثلاً: الشخص الذي يعاني من حساسية من تناول البيض غالباً لا يعاني من حساسية تجاه تناول الدجاج.

و هناك مجموعة قليلة من الأغذية تمثل غالبية أنواع الحساسية الناتجة من تناول الأغذية, من أهمها بالنسبة للأطفال البيض والأسماك والحليب والفول السوداني وفول الصويا.

أما البالغين تشمل الأسماك والمكسرات والفول السوداني والأصداف البحرية والقمح.

وقد تظهر الحساسية للأغذية بسرعة أي بعد أقل من ساعة من تناول الغذاء (وهذا يمثل حوالي 5% من أنواع الحساسية الناتجة عن الأغذية) وتشمل: الأسماك والأصداف البحرية و البقوليات.

أما المكسرات والبيض فقد تظهر حساسية مبكرة أو متأخرة (أي بعد ساعات أو أيام من تناول الأغذية).

أما الحليب والقمح والشوكولاتة والكولا والذرة والحمضيات واللحوم والشوفان والطماطم والخيار والثوم, فتظهر حساسية متأخرة, وهذا النوع من الحساسية يمثل 95% من أنواع الحساسية الناتجة عن الأغذية.

 

حساسية الحليب:

هي استجابة غير طبيعية من قبل نظام المناعة في الجسم بسبب واحد أو أكثر من مكونات الحليب, غالباً المسبب هو حليب البقر .

حساسية الحليب هي حالة تختلف عن "عدم تحمل اللاكتوز" أو ما يعرف ب "حساسية اللاكتوز", و هي واحدة من أنواع الحساسية الغذائية الأكثر شيوعا في الأطفال و عادة تحدث بعد دقيقة إلى ساعة من تناول الحليب.

عدم تحمل اللاكتوز يعتبر كفرط حساسية ضد سكر اللبن أما حساسية الحليب ناتجة من بروتينات الحليب.

 

حساسية البيض:

 عند تناول البيض ودخوله الجهاز الهضمي يبدأ جهاز المناعة مهاجمة بروتين البيض اعتقاداً منه أنه جسم غريب ضار فيكون أجسام مناعية مضادة له عن طريق إفراز بعض المواد الكيميائية مثل الهستامين.

وتظهر غالباً خلال ساعات قليلة من تناول البيض على شكل طفح جلدي واحمرار وإسهال وغثيان وقيء ورشح بالأنف وغالباً لا تستمر لأكثر من يوم واحد.

 

حساسية الأسماك والأصداف البحرية:

لا تختفي المواد المحدثة للحساسية بالأسماك بحرارة الطهي, كما أن البعض يتحسس بمجرد استنشاق بخار السمك ويسبب له أعراض الربو.

غالباً حساسية الأسماك والأصداف البحرية تصيب الأطفال و البالغين وتستمر مدى الحياة , أعراضها تتمثل في الربو والآم المعدة وطفح جلدي.

 

حساسية المكسرات:

أحد الأنواع التي تستمر مدى الحياة, وهي ناتجة عن تفاعل البروتين الموجود في المكسرات مع الجهاز المناعي محدثة أعراض قوية مثل الحكة, تورم البلعوم, أكزيما, الآم بالمعدة وقيء وهذا النوع من الحساسية قد يكون مميتاً.

المصابين بحساسية المكسرات قد يكون لديهم حساسية من البقول والحبوب كالبزلاء الخضراء والفاصوليا والصويا والعدس.

 

حساسية القمح:

يخطئ الكثيرين بالاعتقاد بأن السليـاك هــو  حساسية القمح, هناك فرق شاسع بين حساسية القمح والسلياك,حيث يستطيـع مريض حساسية القمح  الاستمتـاع بتناول باقي أنواع الحبوب المحتوية على الجلوتين كالشعـير والجاودر ،وعليه الامتناع  عن أكل القمح فقط بينما لا يسـتطيع مريض السلياك ذلك.

لأن السلياك هـو مرض منـاعي ذاتي وهو عبارة عن تحسس الجسم  من بروتيـن الجلوتين وهـو موجـود في كل من القمح والشعـير والجاودر  وتـزداد نسـبة الاصابة بحساسية القمح لدى الأطفال قبل مرحلة البلوغ.

 

للوقاية من الحساسية وتجنب مضاعفاتها:

* على الأم الحامل التنويع في غذاؤها وعدم التركيز على نوع معين من الأغذية حتى لا يصاب الجنين بالحساسية.

* الاكتفاء بالرضاعة الطبيعية للمولود وعدم إعطاؤه الغذاء الصلب قبل أن يتم 4 أشهر.

* في حين إصابة احد من أفراد الأسرة بحساسية تجاه غذاء معين يفضل تجنب إعطاؤه الطفل في السنوات الأولى من العمر.

* العلاج الأساسي للحساسية هو الابتعاد عن الغذاء المسبب للحساسية وتناول البديل له في القيمة الغذائية.

* في حالة وجود شكوك حول غذاء معين أنه مسبب للحساسية يفضل عمل اختبارات وتحاليل.

* يوجد فرق بين الحساسية وعدم تحمل الغذاء, يتم التأكد من الفرق عند إجراء اختبارات وتحاليل.

* عند وجود حساسية من غذاء معين يجب تعويض المريض بأغذية تمده بكامل احتياجاته من مصادر أخرى.

* يجب على المصاب بالحساسية عند شراء أي منتج قراءة البطاقة الغذائية والمحتويات للتأكد من خلوه من الأغذية المسببة للحساسية.

* على المسئولين توجيه مصانع الأغذية والمطاعم ومحلات التموين على إنتاج واستيراد أغذية خالية من المواد المسببة للحساسية كنزع البروتين واستبداله ببروتين مشابه بالقيمة.

* العناية بالشخص المصاب بحساسية الأغذية وعدم إهماله لأن بعض أنواعها قد تسبب مضاعفات خطيرة تؤدي إلى الوفاة.

 

 

آخر مقالات الكاتب
عدد الردود: 1
التعليقات
عضو جديد
تاريخ: الثلاثاء , 3 سبتمبر 2013 18:37
chokolata tosabib li sasiya fi dohore boka3 wardiya fil jisseme

لماذا علي التسجيل في ويب طب ؟
  1. لتتمكن من المشاركة في المنتديات والمدونات
  2. ملائمة المحتوى المعروض حسب اهتماماتي الشخصية
  3. لكي تصلني دائما وقبل الجميع آخر الاخبار والتجديدات
مستخدم جديد
تسجيل دخول
×