تغذى صح تتهنى حنان بنت صالح بواسطة:

آخر تعديل: 11/1/2014 11:54:31 PM
المملكة العربية السعودية
المشاهدات: 26961
عن حنان بنت صالح:

Dietitian مهتمة بتغذية الطفل والمرضى النفسيين ومرضى السيلياك #تجربتي _لحمية _السلياك مؤسسة أجمل نادي تطوعي@mojtm3e اسرتي هي روح الحياة فحفظهم لي يارب

التعايش مع سكري الأطفال...غادة مثالاً


عدد المشاهدات 3837

مدخل...

"وإذا مرضت فهو يشفين"

" صباح حزين"

أيقضتني الشمس الرائعة ذات صباح...أطلت على غرفتي...نادتني:غادة أستيقظي ماذا أصابك؟! ماهذا الكسل؟! فراشك مبلول؟!جسمك هزيل!! وجهك شاحب!! حزنت لأنني بللت فراشي للمره الثالثة هذا الاسبوع...!!

هكذا بدأت غادة ذات الأعوام العشرة كتابها "مذكرات غادة : صديقة السكري"

لتسجل فيه مذكراتها مع صديقها الجديد سكري الاطفال ولتخبر أصدقائها المصابين بالمرض كيف يمكن التعايش معه وتحويله من مرض يفتك بأجسامهم إلى صديق حميم يعيش معهم في مراحل عمرهم المختلفة.

أن تجربة غادة عبدالرحمن أباحسين تعد مثال حي لما ننادي به دوماً كمتخصصين وهو التعايش مع مرض السكري بكافة أنواعه وخاصة النوع الأول والذي يعتمد في علاجه على الانسولين والغذاء الصحي المتوازن والنشاط الحركي المحدد,لقد لخصت غادة في كتابها واقع الطفل المصاب بالسكري والذي يعاني أهله من التغير الذي يطرأ على حياة طفلهم وتنعكس هذه المعاناة على نفسية الطفل مسببه له صعوبة في التحكم بالمرض, فحرص الاهالي الزائد عن الحاجة وخوفهم من المرض والتي يتبعها منع تام لجميع الاطعمة المحببة للأطفال من حلويات وغيرها,أو إهمالهم وعدم وعيهم بأن هذا الطفل يختلف في إحتياجته وقدرات جسمه عن بقية الأطفال وكانه يملك بنكرياس تفرز الانسولين الذي يتناوله الطفل كدواء بأستخدام الابر أو المضخة يومياً...في كلتا الحالتين سيعاني الطفل من مضاعفات السكري العديدة والخطيرة والتي تفاقم المرض وخطورته مما قد يعرضه لغيبوبة السكر والتي تعد من أكثر مضاعفات السكري من النوع الاول خطورة,إذ قد تؤثر على وظائف الدماغ ويسبقها رائحة النفس الكريهة المشابهه لرائحة الاستيون,ايضا من مضاعفات عدم مصاحبة السكري لدى الاطفال إعتلال الشكبية ومشاكل ضعف البصر,وإعتلال وخلل وظائف الكلى المودية إلى الفشل الكلوي, والجروح والالتهابات في الاطراف خاصة الاقدام مما قد يسبب الاصابة بالغرغرينا التي تفقد الطفل أحد اطرافة في سن مبكرة...!!! والسبب هو عدم الاهتمام بارتداء الاحذية المناسبة ...

لذا وكما ذكرت الطفلة الملهمة غادة عبدالرحمن أباحسين في كتابها....

"اليوم السبت, اليوم الأول في المدرسة بعد خروجي من المستشفى رافقتني أمي لتخبر المرشدة الطلابية عن إصابتي بالسكري وكيفية التعامل مع تقلبات المرض...وعن حاجتي المتكررة لذهاب إلى دورة المياة...وفي وقت الفسحة تركتني صديقاتي وهن يتسابقن إلى شباك المقصف, بقيت وحيدة وحزنت لأني أدركت أنه لن أستطيع الشراء من المقصف في المستقبل فتحت حقيبة إفطاري..تظرت صديقاتي لمحتواها وهن يضحكن...خبز أسمر, شريحة جبن قليل الدسم,عصير برتقال بدون شكر أحسسن بأختلافي عنهن ...أخبرت أمي بما حصل في وقت الفسحة ...أحتضنتني وأخبرتني بما نتظرني من الاجر العظيم عند الصبر على المرض .

ختاماً ...

أن كل مايتطلبة السكري هو التعايش والقبول به كصديق حميم ملازم.

حكمة...

إذا لم تحول عدوك المنهزم إلى صديق فأنت لم تنتصر في الحرب.

إليكم المزيد من مقالاتي التي ستستفيدون منها:

 

بواسطة:
آخر مقالات الكاتب
عدد الردود: 0
التعليقات
لماذا علي التسجيل في ويب طب ؟
  1. لتتمكن من المشاركة في المنتديات والمدونات
  2. ملائمة المحتوى المعروض حسب اهتماماتي الشخصية
  3. لكي تصلني دائما وقبل الجميع آخر الاخبار والتجديدات
مستخدم جديد
تسجيل دخول
×