تغذى صح تتهنى حنان بنت صالح بواسطة:

آخر تعديل: 11/1/2014 11:54:31 PM
المملكة العربية السعودية
المشاهدات: 27014
عن حنان بنت صالح:

Dietitian مهتمة بتغذية الطفل والمرضى النفسيين ومرضى السيلياك #تجربتي _لحمية _السلياك مؤسسة أجمل نادي تطوعي@mojtm3e اسرتي هي روح الحياة فحفظهم لي يارب

موائد رمضانية ...


عدد المشاهدات 5644

لم يتبق سوى أيام معدودة على حلول الشهر الفضيل بلغنا الله وإياكم رمضان ونحن وانتم والامة الاسلامية في عز ونصر وخير حال ...

وبدا كل شيء بالازدهار والترقب ابتداء بالقنوات التلفزيونية التي تعلن عن موسم مسلسلاتها مرورا بمحلات الأثاث والأواني التي تخرج كل ما تزخر به من أثاث وأواني وفوانيس رمضانية لتزين تلك الموائد الرمضانية العامرة بالأطباق المميزة لشهر رمضان الفضيل من أطعمة محمرة ومقلية مرورا بأطباق الحلوى الشرقية والغربية التي يتم تناولها بصحبة الاصباغ والسكر والتي تدعى عصائر رمضانية، وجميع هذه الأصناف  تمتلئ بالسعرات الحرارية الخاوية من أي قيمة أو فائدة غذائية لتهدينا عند نهاية الشهر الكريم تلك الكيلوات الزائدة في أوزاننا والتي لانعلم كيف جاءت رغم صيامنا وقيامنا على تلك الموائد ونومنا ساعات النهار الطويلة !!!

لقد تحول شهر رمضان الكريم من شهر صيام وعبادة إلى سهر في الليل وتمتع بأطباق متنوعة من الحلويات والمعجنات والمقليات التي تتفنن بها ربات البيوت وتليها زيارات المطاعم والفنادق لحضور تلك الموائد والخيم الرمضانية

رمضان شهر الخير...

في مطلع هذا الاسبوع كنت أشاهد تقريراً تلفزيونيا عن ازدهار سوق الأغذية في نهاية شهر شعبان والأسابيع الاولى من رمضان؛ حيث اكد التقرير أن المبيعات تزيد على تلك الأصناف المستخدمة في رمضان لتعود وتنخفض نهاية الشهر الفضيل...!!

فالمراقب لحال الأسواق في هذه الايام يعتقد أننا لم نكن نأكل طوال العام وجاء رمضان لنعوض هذا النقص الغذائي، رغم أن رمضان سيكون في فصل الصيف الذي تطول ساعات نهاره وتقصر لياليه مما يطيل ساعات الصيام عن ساعات الإفطار فمتى سنتمكن من تناول تلك الأطعمة والموائد..؟؟!! لذا فلنجعل رمضان هذا العام بداية للتغيير والتجديد.

لنبدأ إفطارنا بحبات تمر وتر كما ورد في سنة الحبيب المصطفى علية أفضل الصلاة والتسليم مع الحرص على تناول الماء ومن الممكن أن يتناول الفرد منا معها كوب من العصير أو اللبن أو طبق شوربة الخضار أو الشوفان ويعود بعد صلاة المغرب ليتناول وجبة العشاء التي تحتوي على طبق من السلطة التي تساعدنا على تخفيف شعورنا بالعطش نتيجة لما تحتوية من معادن وفيتامينات توازن الجسم مصحوبة بحبتين إلى ثلاث من المخبوزات التي تحتوي على اللحوم أو الجبن المضاف إليها الخضار لرفع قيمتها الغذائية وشيء من شوربة أو طبق رئيسي كالأرز أو المكرونة أو إحدى الأطباق الرمضانية التي تشتهر بها موائد رمضان مع تجنب الأغذية المقلية لما تحتويه من سعرات حرارية عالية وكمية عالية من الدهون التي لا تناسب فصل الصيف،أما بعد صلاة التراويح من الممكن أن يتناول الفرد قطعة من الحلوى المنزلية مصحوبة بفنجال القهوة أو كوب العصير الطازج أو أن يستبدلها بطبق من الفواكة ليتوقف بعدها عن تناول الطعام ليتمكن من ممارسة رياضته اليومية كالمشي مثلاً، وقبيل النوم بساعة أو ساعتين من الجيد أن يتناول الفرد منا وجبة سحوره التي تحتوي على مصدر للبروتين كالفول أو العدس أو البيض مع بعض الخضار وقطعة من خبز الحبوب الكاملة وعمل بالسنة في تأخير السحور من الممكن أن يتناول كوب اللبن قبيل الأذان أو حتى حبات ثلاث من التمر فقط مع مراعاة أن يستمر في تناول الماء طوال ساعات الإفطار ليعوض النقص من السوائل متنجنباً المشروبات المحتوية على الكافيين المدر للبول كالمنبهات والمشروبات الغازية أو مشروبات الطاقة لما تسببه هذه المشروبات من خسارة للسوائل .

في النهاية ليكن شهر رمضان الكريم لهذا العام عامر بموائد الصحة وبداية للعديد من العادات الغذائية الصحية. لنكن أصحاب إرادة وقرار فيما يتعلق بصحتنا هذا الشهر وليس المروجين لبضائعهم من اطعمة غير صحية وعروض غذائية ممرضة..

طبتم وطاب صيامكم 

بواسطة:
آخر مقالات الكاتب
عدد الردود: 0
التعليقات
لماذا علي التسجيل في ويب طب ؟
  1. لتتمكن من المشاركة في المنتديات والمدونات
  2. ملائمة المحتوى المعروض حسب اهتماماتي الشخصية
  3. لكي تصلني دائما وقبل الجميع آخر الاخبار والتجديدات
مستخدم جديد
تسجيل دخول
×