طفلي اليوم Dr Osama Arafa بواسطة:

آخر تعديل: 8/17/2015 8:33:48 PM
مصر
المشاهدات: 212190
عن Dr Osama Arafa:

د/ أسامه عرفه عبد الحميد • دكتوراه في طب الأطفال و حديثي الولادة . • إستشارى طب الأطفال . • عضو الجمعية المصرية لأمراض دم الأطفال والأورام ESPHO • عضو الجمعية المصرية لرعاية حديثي الولادة والمبتسرينESPNC . • عضو الجمعية المصرية لحساسية ومناعة الأطفال ESPAI . • رئيس قسم الأطفال مستشفى بور فؤاد العام . عشرون عاما من الخبرة للتعامل مع حديثي الولادة و طب الأطفال .

قواعد ذهبية لتربية طفلك


عدد المشاهدات 10992

ان أبناءنا و بناتنا اليوم لم يعودوا أبناءا  لنا اذ هم أبناء لوسائل التأثير أبناء لوسائل الإعلام أبناء للمؤثرات المتناثرة هنا و هناك فى هذه المجتمعات أليست هذه الوسائل اليوم تزاحمنا على أولادنا ؟ أليست تسهم فى بناء كثير من قيمهم و مفاهيمهم و موازينهم ؟ أليست تؤثر على كثير من سلوكياتهم ؟

ان الصور الشاذة التى نراها فى الشوارع و فى الأماكن العامه و فى الأسواق بل فى المدارس انما هى إفراز لتخلف الدور التربوي للاسره و قد أدى الزخم الهائل لهذه المؤثرات الوافدة الى ان تسرق الأوقات و تسرق مساحات و مجالات التأثير من الاسره و لكن هذا لا يعفينا من ان نسعى جادين الى تعميق الرسالة و المهمة التربوية للاسره  .

حينما نتساءل اليوم عن أهميه الوظيفة و الرسالة التربوية للاسره فليس دافعنا لذلك هو مجرد إقناع الناس بأهمية التربوية للاسره فأظن ان هذا امر يتفق فيه الجميع الجاهل و المتعلم جميعهم يتفقون على ان التربية مطلب و ضرورة وعلى الاسره ينبغي ان تتحمل مسؤولياتها فى التربية.

ولماذا يجب ان نغير و نعدل  من سلوك أبناءنا السيئ لان التربية و التوجيه و تعديل سلوك الأبناء امر هام و مؤثر جدا فى بناء طفل سليم نفسيا و صالح للمجتمع بدون عقد .

 

أخطاء الآباء:

1.  الصرامة و الشدة:

اخطر أسلوب على الطفل إذا استخدم الشدة بكثرة ، تزداد المشكلة عندما يفقد المربى الحلم و ينسى سعة الصدر و بنهال على  الطفل بأبشع الألفاظ و الشتائم و العنف و الضرب .

هذا العقاب الانفعالي يفقد الطفل ( الأمان و الثقة بالنفس ) و الصرامة و الشدة يجعل الطفل (يحترم المربى و يخافه مؤقتا ) لا يمنع من تكرار السلوك.

يعتقد الكبار إن القسوة لمحاولة دفع الطفل إلى المثالية في السلوك و المعاملة الدراسية و لكن رد فعل الطفل قد يكون كرة الدراسة و إمتناعة عن تحمل المسؤليات .

و يخزن الطفل هذه القسوة و تظهر علية أعراض( العصاب ) و يتم إثارتها مستقبلا

و يؤدى هذا الصراع إلى كبت و عدوانية و انفجار غضب .

 

2. الدلال الزائد:

الطفل يكون غير على تكوين علاقة اجتماعية ناجحة مع الآخرين.

الطفل يكون غير على تحمل المسؤلية و مواجهة الحياة .

هذه العاطفة تصبح سببا في تدمير الأبناء لان الطفل يعتقد إن كل شي مسموح و لا يوجد ممنوع، عندما يكبر يصبح دون مبالاة للقوانين متبلد الأحاسيس.

 

3. عدم الثبات في المعاملة :

وضع قواعد و أنظمة بسيطة و شرحها للطفل ، و لا تتساهل في تطبيقه أو تجاهله ، ثم تعود مرة أخرى و تؤكد ضرورة تطبيق هذا النظام و ذلك يسبب إرباك للطفل و ضغط نفسي كبير ، إذن من الضروري الاتفاق و الثبات بين الأبوين .

 

4. عدم العدل بين الأخوة :

يؤدى إلى الغيرة و العدوانية اتجاه الأخ الملل والانتقام من الكبار .

قال الرسول (ص) " اتقوا الله و اعدلوا في أولادكم ".

 

5. التليفزيون:

إذا كان طفلك شديد التأثير لا تجعليه يشاهد التليفزيون دون مراقبتك فمثلا يقلدون احدي شخصيات الكرتون و يمكن إحداث أذى بأنفسهم نتيحه ذلك.  

 

بعض الطرق للسيطرة على الأبناء :

  •  نقل الصراع إلى وفاق ( صراع على الواجبات المدرسية – على الطعام – للحفاظ على أثاث المنزل – صراع مع الأخوات ........) . الأطفال لديهم القدرة على الصراع أكثر من الكبار و لا يمكن كبت الصراع إلا إذا كسبنا الأطفال.
  • الاستماع باهتمام: هذا معناه ( أنت محترم تستحق الاهتمام ) – هذا يعطيه هدوء و ثقة و محبة الأهل
  • الامتناع عن إلقاء القنابل و المتفجرات عليهم: الامتناع على الاهانات ( يا قليل الأدب – قليل الحياء – أنت ما بتفهمش ..... ). لا يمكن إن نتوقع احترام والدية إذا كانوا لا يحترمونه .
  • الامتناع عن التنبؤات ( أنت راسب – أنت فاشل ) .
  • الامتناع عن التهديد: ( نخرج و نسيبك – لو ضايقت أختك هتشوف حاعمل أية ....)
  • الاتهامات: (أكيد أنت ضربت أخوك – أكيد كسرت الإضاءة.....)
  • الدعاء على الابن : ( الله يأخذك – الله يعلك.....).
  • ضرورة إبداء رأى أو مدح أو ذم لسلوك الطفل و ليس على الطفل ذاته.

تجارب الطفل و استخدامه لطرق تلبية احتياجاته ، ورد فعل إلام هو الذي يصبح في ذهن الطفل إن هذه هي الطريقة المثلى لتلبية احتياجاته .

 

الربط الخاطئ للسلوك بموقف معين مثل :

 

1. الربط بين النوم و الحمل :

حنان الأم يجعلها تحمل طفلها بين يديها حتى ينام، هنا تربط الأم دون أن تدرى بين النوم و حمل الطفل و يتطور الأمر و ينزعج الكفل عند أبعادة في سرير و يلتصق بأمة.

 

2. الربط بين الحصول على شي و الصراخ:

الصراخ وسيلة للفت الانتباه الأبوين و قدوم الأم مسرعة لتلبية احتيجاتة

الحل : هو ترك الطفل لمجرد أن يشعر أن هذه الطريقة غير مجدية سيتراجع على الأقل  فتحاول الأم تجاهل هذه النداءات لمدة يوم أو اثنين .

 

3. الربط بين الأكل ورضا الأم :

لا تضغطي على الطفل بالأكل حتى لا يفقد معنى أن الهدف من الأكل هو الجوع، و يربط بين الأكل و رضا الأم و تصبح وسيلة لجذب انتباه الأم، و يصبح الطفل قادر على منع الأكل ليحصل على ما أرادة من أبوية.

الحل: أن لا يأكل الطفل إلا حين يطلب الأكل حتى لو ظل فترة طويلة دون أكل.

 

4. الاهتمام و المرض:

حين يمرض تهتم الأم به فيربط المرض بعناية الأم .

الحل: عدم المبالغة في الاهتمام وقت المرض الطفل.

 

5. الشكل و الإطراء:

ربط الشكل الجميل أو لبس جميل بكلمات ايجابية له بدل من ربط بين كلمات ايجابية أو شئ جميل فعلة حتى لو بسيط .

النهى: هو إن ( الانجاز و العمل وسيلة لتحقيق الذات و ليس المظهر).

 

6. النهى :

ينسى الآباء أن السبب الرئيسي من النهى هي مصلحة الابن حتى يتعلم المفيد و هذا الهدف لا يأتي بالقهر و العدوان على الطفل حتى لا يتولد العناد.

 

احرصوا على الاتى :

 

1. عدم النهى للنهى :

 (سبب النهى ارغامة  على تحمل المسؤلية ووضع الاحتياطات لتركة لتجربة مع عدم التعاطف إذا حدث ذلك .)

مثال 1 : طفل يتعلم المشى يريد أن يصعد سلم و قلنا أنة سيقع و أصر على الصعود أذن نؤمن له المكان ونراقبه دون اشعارة بأننا مهتمين عندما يقع فيبكى و ينظر لنا فنتجاهله و نقول له أننا سبق أن قلنا ذلك .

مثال 2 : لعب الأخوة مع بعضهم نقول أن النهاية أنهم يضربوا بعض و ياتى بعد ذلك احدهم و نقول لهم أننا حذرناهم هنا يتكون لدى الطفل الاتى :

1.    القدرة على التفكير في أفعالة و نتائجها

2.    القدرة على الاختيار .

3.    القدرة على دراسة القرار و تحمل مسؤلية أفعالة .

4.    التدريب على الاستقلالية و اتخاذ القرار بنفسه دون اعتماد على آخرون

 

2.  عدم اعطاءة كل ما يريده :

 لكن اعطاءة بديل لتدريبه على تقبل البدائل ، و رفض اعطاءة كل شئ بالصراخ .

 

3. المعاناة:

 قدر من المعاناة يعنى التأقلم و ضبط النفس و المعاناة بمعنى ( حرمان من شئ نتيجة لعقاب ) أو ( تحمل مشاق نتيجة للعب بطريقة خطأ )

تلبية كل احتياجات الطفل تسبب عدم القدرة على ضبط النفس و لا كبت غرائزه و لا يستطيع الوقوف عند اى حدود أمام التجاوزات ( فعند الكبر لا يمنع نفسه منت سيجارة – خمور – مخدرات )

 

4. الله هو الرقيب وليس الأم.

5. عمل الأفعال أمام الأبناء

هي أفضل وسيلة للتعليم و ليس القول، فالفعل يحفظ في قلوبهم دون كلمة واحدة.

 

6. الضحك على كلمة بذيئة يقولها الطفل:

يقول الطفل كلمات لا يفهم معناها و لكنة يفهم أنها أسعدت من حوله هنا ( أسعدهم – لفت انتباههم ) فيتمسك بها.

و النتيجة هي طفل يسب امة في الشارع أو شاب يضرب امة و يسبها وهذا نتيجة التربية من الصغر الخاطئة .

 

7. أساليب الضغط من الطفل :

الآباء : عليهم إشعار الطفل إن هذه الطرق غير مجدية إنما المثول لأوامر الآباء في سن الصغير و الحوار الايجابي في سن الأكبر هو الحل .

فمن أساليب الضغط الأطفال الاتى : (صراخ – تكسير الاشياء – إضرار نفسه (خبط راسه ) – انطواء – امتناع عن الكلام ) .

بواسطة:
آخر مقالات الكاتب
عدد الردود: 1
التعليقات
عضو جديد
تاريخ: الأحد , 15 ديسمبر 2013 23:20
شكرا يادكتور اسامة هذه معلومات مفيدة جدا وهذه أعيشها حقيقة

لماذا علي التسجيل في ويب طب ؟
  1. لتتمكن من المشاركة في المنتديات والمدونات
  2. ملائمة المحتوى المعروض حسب اهتماماتي الشخصية
  3. لكي تصلني دائما وقبل الجميع آخر الاخبار والتجديدات
مستخدم جديد
تسجيل دخول
×