طفلي اليوم Dr Osama Arafa بواسطة:

آخر تعديل: 8/17/2015 8:33:48 PM
مصر
المشاهدات: 212190
عن Dr Osama Arafa:

د/ أسامه عرفه عبد الحميد • دكتوراه في طب الأطفال و حديثي الولادة . • إستشارى طب الأطفال . • عضو الجمعية المصرية لأمراض دم الأطفال والأورام ESPHO • عضو الجمعية المصرية لرعاية حديثي الولادة والمبتسرينESPNC . • عضو الجمعية المصرية لحساسية ومناعة الأطفال ESPAI . • رئيس قسم الأطفال مستشفى بور فؤاد العام . عشرون عاما من الخبرة للتعامل مع حديثي الولادة و طب الأطفال .

طفلي وارتفاع الحراره


عدد المشاهدات 6998

 

 

الحرارة، هى عرض وليس مرضاً، عبارة عن ردة فعل مناعية من الجسم لمحاربة عدوى بكتيرية أو فيروسية وهى ظاهرة طبيعية جداً، تنجم عن مرض لا العكس، وهو دليل على أن الجسم يُجهز مقاومته، وفيما يعد ارتفاع درجة الحرارة دليلاً إيجابياً، وتظهر بكثرة عند الأطفال، وتُعتبر درجة الحرارة طبيعية إذا تراوحت بين 36٫5 - 37٫5 درجة مئوية.

كيف يمكننا تحديد السبب ؟
دائما تتبدل حرارة الجسم عند الطفل حسب محيطه ونشاطه ونوعية غذاؤه وفي هذه الحالة تكون الحراره ضمن الحدود المعقولة لكن ان تعدت درجة الحراره  38 درجة مئوية فتكون هذه الحراره عبارة عن حالة حمى .
كيف تقاس درجه الحراره ؟
باستخدام ميزان الحراره  الفموي اومن تحت الابط أو من الشرج .

هل تترافق الحراره مع اعراض اخري ؟

نعم فقد تترافق مع بكاءالطفل ، قئ شديد ، اسهال أو الم في البطن أو حتى يمكن ظهور طفح جلدي .

Rounded Rectangle: أسباب ارتفاع درجة الحرارة عند الأطفال  

 

 

(1)التهاب ناتج عن بكتريا أو فيروس، وقد تساهم الحرارة في القضاء على الفيروس.

(2) رد فعل تجاه عقار طبي أو اللقاح.              (3) نزلات البرد والانفلونزا .

(4) التهاب ما مثل التهاب جهاز البول، التهاب اللوزتين ، التهاب الجيوب أو وجود خراج في الاسنان، التهاب الاذن الوسطى , التهاب فى المعده والامعاء .

(5)أمراض الجهاز التنفسي، مثل التهاب الرئة .

(6) الإصابة ببعض الإمراض التى يصاحبها ارتفاع شديد فى الحرارة، والتى تسمى بالحميات مثل: الحصبة الألمانية والتيفود والغدة النكافية والحمى القرمزية والطفح الوردى والجديرى.. وغيرها.
(7) الإجهاد الحرارى والناتج من التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة .
(8) التهاب حوض الكلى والذي لا تتم معرفته إلا بعد تحليل البول بدقة وعناية.
(9) النزلات المعوية الحادة حيث قد ترتفع الحرارة فجأة عند بعض هؤلاء الأطفال قبل حدوث الإسهال.
وعندما يُصاب الطفل بارتفاع فى درجة الحرارة، فيجب التركيز على معرفة سبب الارتفاع، وليس علاج الحرارة فقط ,فى حال تجاوزت حرارة الطفل 40 درجة أو لاحظتى تشنجاً فى الرقبة ولون الطفل مائل للرمادى أو كان يتنفس بصورة غير طبيعية، فلا بد من مراجعة الطبيب.

(10) الأطفال حديثى الولاده فى فصول الصيف مع قلة الرضاعة ممكن أن تصل الحرارة إلى 40 درجة بدون مرض وهى ما تسمى " بحمى جفاف حديث الولاده " .

 

ولكن ما هي خطورة الحرارة المرتفعة على الأطفال؟
لا شك أن الارتفاع المفاجئ للحرارة قد يكون خطراً على الأطفال حيث تحدث الظواهر التالية:
اضطراب في كثير من وظائف أجهزة الجسم المختلفة فيكثر العرق ويقل البول وتنعدم الشهية ويسرع التنفس وتزيد ضربات القلب.


حدوث التشنجات عند بعض الأطفال الصغار وخصوصاً هؤلاء الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين الشهر السادس والعام السادس من العمر، ويندر حدوث التشنجات الحرارية بعد العام السادس من العمر وسبب التشنجات في هذه الحالات هو أن الارتفاع المفاجئ للحرارة إلى 39 درجة مئوية أو أعلى من ذلك يؤدي إلى اضطرابات وظائف المخ المختلفة وقدوم نوبة التشنجات الحرارية عدة دقائق ويندر أن تطول النوبة إلى 10 دقائق وحدوث التشنجات أيا كان سببها عند الأطفال الصغار شيء مزعج جداً للأمهات والآباء وهى حالة رغم إزعاجها إلا أنها تمر بسلام وتنتهى بعد عمر 6 سنوات.


 علاج التشنج الحرارى يكون بتخفيض درجة حرارة الجسم والمحافظة على الطفل اثناء حدوث النوبه يكون ذلك بوضع الطفل على بطنه فوق وساده لمنع اختناقه على ان يكون رأسه على أحد الجانبين للحفاظ على مجرى الهواء والذهاب إلى أقرب مستشفى .

 

 
  Rounded Rectangle: طرق علاج درجة الحرارة عند الأطفال

 

 

 

 

ننصح كل من يقوم بتربية أو رعاية الطفل (الأم أو من يرعى الطفل) ألا يفقدوا أعصابهم عندما ترتفع حرارة الطفل الصغير فجأة وعليهم إتباع الإرشادات الآتية:

(1) عمل كمادات الماء على الرأس والذراعين والفخذين لمدة عشرة إلى خمسة عشر (10-15 دقيقة) حتى تهبط حرارة الطفل تدريجياً , وهناك بعض الشروط والنصائح الهامة التى يجب اتباعها مع استخدام هذه الطريقه :-

Sأن تكون المياه المستخدمة بالكمادات من مياه الصنبور وليست مياه مثلجة.
Sتجنب تعرض رأس الطفل للمياه المباشرة بأى درجة بمعنى عدم وضع رأس الطفل تحت ماء الصنبور نهائيا لأن فى هذه الحالة يمكن أن يصاب الطفل باختناق مما يؤدى إلى نتائج سلبية للغاية.
Sالاكتفاء بعمل كمادات على الجبهة وكف اليد وفى حالة وصول درجة الحرارة إلى 39 يتم عمل كمدات على كامل القدم وتحت الإبطين .
Sتجنب وضع جسم الطفل بصورة مباشرة فى كميات مياه كبيرة مثل وضعه فى البانيو أو الحوض لأن هذه الخطوة من شأنها أن تسبب له نوع من التشنج الحرارى وإنما يتم الاكتفاء بوضع الكمادات على كامل اليد والقدم والرقبة والجبهة.

 

(2) الأدوية : حيث يجب أن يكون دائماً فى ثلاجة المنزل نوع من اللبوس المخفض للحرارة والمخصص للأطفال وكذلك بعض الأدوية الشراب المخفضة للحرارة تبعا ً لوزن الطفل والذى يحدده الطبيب المعالج .

 

(3) التوجه إلى أقرب مستشفى أو عيادة أطفال لعرض الطفل على الطبيب المختص لفحص الطفل جيداً ثم عمل الفحوصات اللازمة للطفل للوصول إلى التشخيص المسبب لهذا الارتفاع الفجائي لحرارة الطفل ومن ثم إعطاء الطفل العلاج المناسب لحالته.


(4) تخفيف ملابس الطفل : وهذا هام جدا ً والذى يحدث أنه عند ارتفاع درجة حرارة الطفل نجد أنه يرتعش وتعتقد الأم أنه يشعر بالبروده فتزيد الأغطيه عليه وذلك يؤدى إلى زيادة ارتفاع درجة حرارته والمفروض تخفيف الملابس ويكفى الملابس الداخلية هنا .

 

(5) التهويه : وذلك بتخفيف درجة حرارة الغرفة باستعمال المروحة أو التكييف البارد إن وجد ويجب أن يكون واضحا ً أن التكييف البارد هو أحسن خافض للحراره لأنه لايزعج الطفل والتكييف البارد مثل الكمادات الباردة .

 

(6) اعطاء الطفل السوائل والاستمرار بالرضاعة واعطاء الحليب.

(7) تأكدى من أن طفلك يشرب الكثير من السوائل، حتى لا يصاب بالجفاف.

ومن الأخطاء الشائعة فى طرق خفض حرارة جسم الطفل والتى يجب الامتناع نهائيا عن استخدامها هى:

(1) استخدام الكحول لخفض الحرارة حيث يقوم بعض الآباء بوضعه على بشرة الطفل وهو ما يمكن أن يمتص عن طريق البشرة ويؤدى إلى إصابة الطفل بالتسمم.

(2) استخدام الثلج بشكل مباشر أو بعد إضافة الماء إليه وهو ما يمكن أن يتسبب فى تكسير الأوعية الدموية لجلد الطفل.
(3) استخدام الخل والذى من الممكن أن يصيب بشرة الطفل بحساسية كما أنه لا يوجد بينه وبين الماء الفاتر أى فرق يذكر فى عملية خفض الحرارة.
كما ينصح بعرض الطفل على الطبيب لمعرفة السبب وراء ارتفاع الحرارة وذلك فى أقرب فرصة ممكنة.

(4) التعجل فى تغيير الدواء والطبيب ظنا ً من الأهل أن ذلك سيغير من كورس المرض أو يجعل الحرارة تنخفض .

 

تغذية الطفل ذي الحرارة العالية:


يجب إعطاء الطفل ذي الحرارة العالية سوائل مثل عصير البرتقال والليمون وغيرها بكميات صغيرة على أن تكون دافئة كذلك إعطاء سوائل أخرى مثل الكراوية أو اليانسون ويجب أن يكون الغذاء سهل الهضم كشوربة الخضار والأرز المسلوق والجيلي كما يجب عدم الإصرار على إعطائه الغذاء العادي لأن الطفل في هذه الحالات تقل أو تنعدم شهيته لتقبل الأكل العادي وكذلك ليس عنده القدرة على الهضم الطبيعي مع ارتفاع الحرارة  وغالبا ً ما يصاحب الحرارة قئ.

 

ملحوظة هامة جدا ً

 

E أى ارتفاع مرضى بدرجة الحرارة نتيجة مرض أو التهاب لن تنخفض الحرارة إلا بعد  3- 5  أيام وستظل الحرارة ما بين  39- 40  مدة الأيام الخمسه الأولى .

 

 

 

 

دكتـــــور / أسامه عرفه عبد الحــميد

استشارى طب الأطفال

دكتوراه فى طب الأطفال وحديثى الولاده

عضو الجمعية المصرية لرعاية حديثى الولاده والمبتسرين ESPNC

عضو الجمعية المصرية لحساسية ومناعة الأطفال ESPAI

رئيس قسم الاطفال بمستشفى بورفؤاد العام

بواسطة:
آخر مقالات الكاتب
عدد الردود: 0
التعليقات
لماذا علي التسجيل في ويب طب ؟
  1. لتتمكن من المشاركة في المنتديات والمدونات
  2. ملائمة المحتوى المعروض حسب اهتماماتي الشخصية
  3. لكي تصلني دائما وقبل الجميع آخر الاخبار والتجديدات
مستخدم جديد
تسجيل دخول
×